
حميد
الرقيمي
إعلامي وكاتب روائي يمني، يعبر بالحكاية من الميدان إلى الصفحة، ومن الخبر العاجل إلى الذاكرة التي تبقى.
وحكاية منذ
الميدان
بين الكاميرا والكتابة
الحكاية ليست خبرًا عابرًا.
يمتلك حميد الرقيمي تجربة مهنية تمتد من التغطية الميدانية إلى إعداد وتقديم البرامج وصناعة المحتوى الإعلامي. يجمع في عمله بين دقة الصحافة وحساسية الرواية، ليصوغ خطابًا مهنيًا وثقافيًا يتصل بالإنسان وقضاياه.
تشمل تجربته إدارة الحوارات الإعلامية، إعداد التقارير التلفزيونية، تنظيم الفعاليات، وإنتاج المحتوى المؤثر عبر منصات متعددة، إلى جانب حضور أدبي في المشهد الثقافي العربي.
عندما تتحرر الذاكرة من الصمت.
روايات تنطلق من الهمّ الإنساني وتعيد ترتيب الأسئلة الكبيرة بلغة تترك أثرها بعد الصفحة الأخيرة.



في الميدان، تتشكّل الرواية.
تجربة إعلامية تنقل الوقائع من لحظتها الأولى إلى خطابٍ يوازن بين الدقة الإنسانية ووضوح الصورة.
2022
مراسل تلفزيوني
تغطيات ميدانية شاملة، إعداد تقارير تلفزيونية، والتحقق من المعلومات قبل النشر.
معد ومقدم برامج
برامج إخبارية وحوارية عبر قنوات وإذاعات عربية، من الإعداد إلى التفاعل مع الجمهور.
إدارة الحوارات وصياغة المحتوى وإنتاج صورة إعلامية تحمل رسالتها بوضوح.
أثرٌ يُحفظ في السجل.
جوائز ومشاركات وتكريمات ترسم خريطة حضور ثقافي وإعلامي عربي متصل.
جائزة كتارا للرواية العربية
فئة الروايات المنشورة — محطة أدبية تؤكد حضور التجربة الروائية في فضاء عربي واسع.
ح رتكريمات ثقافية عربية
دار الأوبرا المصرية، معرض دمشق الدولي للكتاب، واتحاد شباب العرب للإبداع والابتكار.
مشاركات دولية
رئيس الوفد اليمني في الأقصر عاصمة الثقافة الرياضية وطرابلس عاصمة الشباب العربي.
محطات إعلامية وشبابية
الملتقى الثالث للإعلام الدولي في تونس، وسفينة النيل العربي، وتكريمات من مؤسسات عربية.
مستجداتٌ من أرشيف الحكاية.
أخبار ومقالات وحضور ثقافي يدار مباشرة من لوحة المحتوى.
كل المقالات
بين الميدان والصفحة: لماذا تبقى الحكاية أبعد من الخبر العاجل؟
تأمل قصير في المسافة التي تعبرها الحكاية من لحظة الخبر إلى ذاكرة قابلة للقراءة والمشاركة.
قراءةإطلاق الموقع الرسمي لحميد الرقيمي
إطلاق مساحة رقمية تجمع السيرة والأعمال الأدبية والحضور الإعلامي والأخبار في أرشيف واحد متجدد.
قراءةللحكايات التي تستحق أن تُسمع.
للتواصل الإعلامي والثقافي، والدعوات والحوارات والفعاليات.